أخبار

بالشراكة مع مؤسسة معاً للتنمية والحقوق

المركز اليمني لقياس الرأي العام يدرب مجموعة الضغط الشبابية بالحديدة على مهارات الاتصال والمناصرة وكسب التأييد

الاربعاء, 21 أكتوبر, 2015



مرصد البرلمان ـ خاص:

نفذ المركز اليمني لقياس الرأي العام بالشراكة مع مؤسسة معاً للتنمية والحقوق خلال الفترة من 17 ـ 19 أكتوبر 2015م  الورشة التدريبية الأولى " مهارات التنظيم والاتصال" لمجموعة الضغط الشبابية بمحافظة الحديدة.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة  ورش تدريبية ينفذها المركز اليمني لقياس الرأي العام في إطار مشروع " مجموعات الضغط الشبابية" بتمويل من الاتحاد الاوربي على مدى عامين ونصف  من مارس 2015 ـ مايو 2017  في خمس محافظات: الحديدة، عدن، الضالع، إب، ومأرب، الى جانب مجموعة الضغط الشبابية بصنعاء التي أنشأها المركز في 2013.

ويسعى مشروع "مجموعات الضغط الشبابية" الذي يعد الأول في اليمن الى إكساب أعضاءه البالغ عددهم 120 عضوا من الذكور والاناث استراتيجيات التنظيم والتعبئة، والمهارات الإدارية، ومهارات التربية المدنية، والنظام السياسي اليمني، والمناصرة وكسب التأييد، بما يسهم في إحداث التغييرات المنشودة في سلوكيات صانعي القرار سواء في المستوى التشريعي أو التنفيذي.

وخلال فترة المشروع سيشارك كل عضو في تنفيذ مهام تطوعية مع منظمات ذات صلة، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية في اليمن، ولن يكون المشاركون ناشطين في نهضة مجتمعاتهم من حيث تحسين الظروف المعيشية وحقوق الانسان فحسب، بل إنهم سيكتسبون أيضا الخبرة العملية عن الطرق والآليات التي تتفاعل بها المؤسسات مع الحكومة والمجتمع المدني.

يذكر ان مجموعة الحديدة تلقت على مدى ثلاثة أيام عدداً من المحاضرات النظرية والانشطة العملية عن كيفية وإمكانية تقديم أنفسهم للمواطنين، وكيفية إلقاء الخطابات ومهارات التحدث مع المواطنين وإدارة النقاشات في المؤتمرات، وكيفية كتابة البيانات الصحفية، وإقامة علاقات عامة مع وسائل الإعلام والتواصل في الراديو والتلفاز، علاوة على المقابلات الصحفية.

كما استمع المشاركون الى لمحة عامة عن اجراء المقابلات شبة المنظمة وكيفية كسب ثقة الأشخاص الذين يتم اجراء المقابلات معهم، وكيفية التطرق إلى قضايا الشباب، الى جانب كيفية كتابة التقارير اليومية وأسس وقواعد وخطوات اعدادها. كما اجرى المشاركون نقاشات حية بخصوص كتابة التقارير ذات الصلة  بأنشطة المجموعات التي تتمحور حول قضايا المرأة، الشباب، وحقوق الانسان.