أخبار

نائب جنوبي من حزب المؤتمر: اجتياح الجنوب سيُمنى بالفشل الذريع

الخميس, 12 مارس, 2015



مرصد البرلمان ـ أنور التاج:
 
حذر النائب الجنوبي عبد الله الخلاقي من أن تكرار سيناريو حرب صيف 94م سيقود البلاد نحو مزيد من التشظي والانقسام والحرب الأهلية.
 
وقال عضو الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام عن الدائرة (80) محافظة لحج الجنوبية، في حديث خاص لـ( مرصد البرلمان )، إن التفكير باجتياح الجنوب سيمنى بالفشل الذريع وستكون نتائجه وخيمة وكارثية على اليمن عموماً كون الواقع اليوم ليس كما كان في السابق.
 
وأعرب الخلاقي عن قلقه من انزلاق اليمن إلى حالة العراق وسوريا في ظل تشتت السلطات بين صنعاء التي ترزح تحت قبضة جماعة أنصار الله الحوثيين وبين عدن التي انتقل اليها الرئيس عبد ربه منصور هادي ليمارس مهامه كرئيس شرعي للبلاد بعد مغادرته مقر إقامته الجبرية في صنعاء.
 
واستغرب الخلاقي من اعتبار البعض انتقال الرئيس هادي الى عدن وإعلانها عاصمة لليمن مخالفة دستورية، في الوقت الذي يتعرض الدستور، حد تعبيره، لأكبر خروقات منذ صدوره ابتداءً بقيام جماعة الحوثي بمحاصرة رئيسي الجمهورية والحكومة وعدد من الوزراء ووضعهم تحت الإقامة الجبرية وانتهاءً بالإعلان الدستوري الذي اصدرته الجماعة.
 
وعن موقفه من الدعوات المطالبة بانفصال الجنوب قال الخلاقي" نحن مع الحل العادل للقضية الجنوبية ومع حق الجنوب في تقرير المصير، وما سيختاره أبناء الجنوب وخصوصا دائرتي الانتخابية فأنا معه وسيكون هو موقفي".
 
وحمل النائب الخلاقي كافة القوى السياسية مسؤولية "الوضع الخطير"الذي آلت إليه اليمن وقال" الأحزاب هي سبب كل المصائب التي تعيشها البلاد وهي التي جعلت من اليمن ملعبا مفتوحاً لدول الأقليم والعالم.." داعياً الأطراف السياسية المتحاورة الى "استشعار الخطر الذي يحدق بالبلاد واستحضار النوايا الصادقة في حواراتهم التي اصبحت حوارات للتعطيل أكثرمنها للحل بسبب تمترس كل فريق خلف مواقفه ورؤاه الخاصة التي قد تتعارض مع المصلحة العليا للبلد".
 
وعن نقل الحوار الى السعودية رحب الخلاقي بفكرة انتقال الحوار الى الرياض تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي قائلا" لا مانع من ان يكون الحوار في أي قطر عربي خصوصاً في ظل وجود أزمة ثقة بين المتحاورين.."
 
يأتي هذا في ظل تصاعد نبرة الهجوم بين الرئيس السابق علي عبد الله صالح في صنعاء والرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي المقيم في عدن وفي ظل ما تشير إليه التقارير الصحفية من استعدادات لمواجهات عسكرية في عدن بين القوات التابعة لهادي وتلك التي لا تزال تتلقى تلعيماتها من صنعاء.