أخبار

وصفت بالباطلة وغير اللائحية

البرلمان يستأنف جلسات أعماله وسط مقاطعة المعارضة والمستقلين والأحرار ويدين التدخل الإيراني بشؤون البحرين

الاربعاء, 27 أبريل, 2011



مرصد البرلمان ـ أنور التاج:
عقد مجلس النواب اليوم الأربعاء أول جلسة له بعد انتهاء فترته الدستورية المحددة بست سنوات وسنتين إضافيتن بناء على التعديل الأخير للمادة (65) من الدستور القاضي بالتمديد للمجلس الحالي فترة سنتين في ضوء اتفاق تم بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة.
 
ومرصد البرلمان ـ أنور التاج:
 
عقد مجلس النواب اليوم الأربعاء أول جلسة له بعد انتهاء فترته الدستورية المحددة بست سنوات وسنتين إضافيتن بناء على التعديل الأخير للمادة (65) من الدستور القاضي بالتمديد للمجلس الحالي فترة سنتين في ضوء اتفاق تم بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة.
 
وكان البرلمان قد دخل قبل ستين يوما مرحلة دستورية جديدة  وفقا لنص المادة (65) من الدستور التي تنص على أن "مدة مجلس النواب ست سنوات شمسية تبدأ من تاريخ أول اجتماع له، ويدعو رئيس الجمهورية الناخبين إلى انتخاب مجلس جديد قبل انتهاء مدة المجلس بستين يوما على الأقل، فإذا تعذر ذلك لظروف قاهرة ظل المجلس قائماً ويباشر سلطاته الدستورية حتى تزول هذه الظروف ويتم انتخـاب المجلـس الجديد".
 
ويأتي انعقاد جلسة اليوم وسط استنكار ورفض كتل اللقاء المشترك وكتلة الأحرار المنشقة عن الحزب الحاكم، واعتبارها مخالفة لما ورد في اللائحة الداخلية للمجلس في المادة (21) التي تنص على أن "تعقد هيئة الرئاسة اجتماعاً لها يوم الاثنين السابق لفترة الانعقاد» لتقييم أعمال الفترة السابقة ودعوة المجلس للانعقاد"، وهو الأمر الذي لم يتم، وفقاً لبيان صادر عن تلك الكتل.
 
من جانبه كان نائب رئيس المجلس حمير الأحمر قد قال  في تصريح صحفي مساء أمس إن الدعوة إلى انعقاد المجلس هي من مهام هيئة رئاسة المجلس مجتمعة وفقاً لنص الفقرة (4) من المادة (22) من اللائحة الداخلية للمجلس، والتي رتبت مهام هيئة رئاسة المجلس في (16) فقرة ومن بين تلك المهام التي نصت عليها الفقرة (4):"الدعوة لانعقاد دورات المجلس العادية وغير العادية وترؤس اجتماعاته طبقاً لأحكام الدستور واللائحة".
 
ويرى مراقبون إن توقيت عقد جلسة اليوم المتزامن مع الموعد المفترض لإجراء الانتخابات البرلمانية، ليس سوى محاولة لإضفاء الشرعية المشكوك فيها.
 
لكن رئيس المجلس يحيى الراعي ورداً على تصريحات نائبه حمير الأحمر قال إن ما طرح لاينطبق على جلسة اليوم التي تأتي ضمن فترة انعقاد اعتيادية وليست استثنائية، حد تعبيره.
 
وخلال جلسة اليوم  أيد البرلمان، في بيان أصدره اليوم، البيان الصادر عن مجلس الشورى البحريني بخصوص رفض التدخل الإيراني بالشؤون الداخلية لمملكة البحرين. ودان البيان أي تدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، معتبراً ذلك مساساً بالسيادة الوطنية للشعوب وخرقا للأعراف والقوانين الدولية.
 
كما استمع المجلس لتقرير موجز عن أعماله خلال الفترة الماضية، واستعرض في الوقت ذاته مشروع جدول أعماله للفترة الحالية.
 
وفي شأن آخر استمع المجلس لرسالة من الحكومة بشأن مشروع قانون الشركة الوطنية للبترول.
 
ومن المقرر أن يواصل البرلمان جلسات أعماله للفترة الرابعة من الدورة الثانية لدور الانعقاد السنوي الثامن السبت المقبل.
ان البرلمان قد دخل قبل ستين يوما مرحلة دستورية جديدة  وفقا لنص المادة (65) من الدستور التي تنص على أن "مدة مجلس النواب ست سنوات شمسية تبدأ من تاريخ أول اجتماع له، ويدعو رئيس الجمهورية الناخبين إلى انتخاب مجلس جديد قبل انتهاء مدة المجلس بستين يوما على الأقل، فإذا تعذر ذلك لظروف قاهرة ظل المجلس قائماً ويباشر سلطاته الدستورية حتى تزول هذه الظروف ويتم انتخـاب المجلـس الجديد".
 
ويأتي انعقاد جلسة اليوم وسط استنكار ورفض كتل اللقاء المشترك وكتلة الأحرار المنشقة عن الحزب الحاكم، واعتبارها مخالفة لما ورد في اللائحة الداخلية للمجلس في المادة (21) التي تنص على أن "تعقد هيئة الرئاسة اجتماعاً لها يوم الاثنين السابق لفترة الانعقاد» لتقييم أعمال الفترة السابقة ودعوة المجلس للانعقاد"، وهو الأمر الذي لم يتم، وفقاً لبيان صادر عن تلك الكتل.
 
من جانبه كان نائب رئيس المجلس حمير الأحمر قد قال  في تصريح صحفي مساء أمس إن الدعوة إلى انعقاد المجلس هي من مهام هيئة رئاسة المجلس مجتمعة وفقاً لنص الفقرة (4) من المادة (22) من اللائحة الداخلية للمجلس، والتي رتبت مهام هيئة رئاسة المجلس في (16) فقرة ومن بين تلك المهام التي نصت عليها الفقرة (4):"الدعوة لانعقاد دورات المجلس العادية وغير العادية وترؤس اجتماعاته طبقاً لأحكام الدستور واللائحة".
 
ويرى مراقبون إن توقيت عقد جلسة اليوم المتزامن مع الموعد المفترض لإجراء الانتخابات البرلمانية، ليس سوى محاولة لإضفاء الشرعية المشكوك فيها.
 
لكن رئيس المجلس يحيى الراعي ورداً على تصريحات نائبه حمير الأحمر قال إن ما طرح لاينطبق على جلسة اليوم التي تأتي ضمن فترة انعقاد اعتيادية وليست استثنائية، حد تعبيره.
 
وخلال جلسة اليوم  أيد البرلمان، في بيان أصدره اليوم، البيان الصادر عن مجلس الشورى البحريني بخصوص رفض التدخل الإيراني بالشؤون الداخلية لمملكة البحرين. ودان البيان أي تدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، معتبراً ذلك مساساً بالسيادة الوطنية للشعوب وخرقا للأعراف والقوانين الدولية.
 
كما استمع المجلس لتقرير موجز عن أعماله خلال الفترة الماضية، واستعرض في الوقت ذاته مشروع جدول أعماله للفترة الحالية.
 
وفي شأن آخر استمع المجلس لرسالة من الحكومة بشأن مشروع قانون الشركة الوطنية للبترول.
 
ومن المقرر أن يواصل البرلمان جلسات أعماله للفترة الرابعة من الدورة الثانية لدور الانعقاد السنوي الثامن السبت المقبل.